السيد علي عاشور
295
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
ويصرخ إبليس لعنه اللّه : ألا وإنّ الملك في آل أبي سفيان ، فعند ذلك يخرج السفياني فتتبعه مائة ألف رجل ثمّ ينزل بأرض العراق فيقطع ما بين جلولاء وخانقين فيقتل فيها الفجفاج فيذبح كما يذبح الكبش ثمّ يخرج شعيب بن صالح من بين قصب وآجام فهو أعور المخلد فالعجب كلّ العجب ما بين جمادى ورجب ممّا يحلّ بأرض الجزائر وعندها يظهر المفقود من بين التل يكون صاحب النصر فيواقعه في ذلك اليوم ثمّ يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألفا صاحب محلى وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة شهرزور وهي الفتنة الصماء والداهية العظمى والطامة الدهماء المسمّاة بالهلهم . . . . « 1 » [ 443 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في علامات آخر الزمان : . . . فالحذر كلّ الحذر من المشفق إذا ظهرت بخراسان الزلازل ونزلت بهمدان النوازل فرجفت الأراجف بالعراق . . . . . « 2 » [ 444 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الإمام المهدي عليه السلام : . . . ويولّي حبيب بن تغلب وعمارة بن قاسم وخليل بن أحمد وعبد اللّه بن نصر وجابر بن فلاح أقاليم اليمين والأكامل وهم من أعراب العراق . . . . ويولّي العمّار بن الحارث ومحمد بن عطاف وجمعة بن سعد وهلال بن داودتيه وعمر بن الأسعد جزائر مليبار وأعمال العمائر وهم من غريّ العراق الأعلى ، . « 3 » [ 445 ] - قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر السفياني : . . . . . ثمّ يسير في سبعين ألفا نحو العراق ، والكوفة ، والبصرة . ثمّ يدور الأمصار والأقطار . . . . وإنّ دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك
--> ( 1 ) الخطبة بطولها في نفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت . ( 2 ) الخطبة في ينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة . ( 3 ) الخطبة في ينابيع المودّة : 3 / 205 ط . دار الأسوة .